يشهد تنظيم داعش تزايدًا في نشاطه منذ منتصف العام الماضي، مع توسيع حضوره في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ومواصلة هجماته في سوريا والعراق. يعزو الخبير علي العلاني هذا العودة إلى ضعف السلطة المركزية في بعض الدول، وضبابية الاستراتيجية الدولية، وفشل المقاربة غير العسكرية في مواجهة الفكر المتطرف.
وأشار إلى أن الضربات الجوية الأمريكية وحدها غير كافية للقضاء على التنظيم، وأن الوضع في منطقة الساحل الأفريقي أكثر انفلاتًا من منطقة الشرق الأوسط.