توجه الأنظار إلى بكين مع اقتراب زيارة ترامب، وسط تصاعد الحديث عن دور صيني محتمل في الملف الإيراني. تراهن طهران على نفوذ بكين الاقتصادي والسياسي لاحتواء التصعيد وفتح باب التفاوض.
بينما يؤكد ترامب أنه لا يحتاج إلى مساعدة الصين، تتزايد التقديرات بأن بكين قد تلعب دورًا حاسمًا خلف الكواليس. في ظل تشابك المصالح الاقتصادية والحسابات الجيوسياسية، يترقب العالم ما إذا كانت زيارة ترامب ستفتح باب التسوية أم تكشف بداية مرحلة أكثر تعقيدًا في الحرب بين واشنطن وطهران.