كشف تحليل نشرته سكاي نيوز عربية عن تصاعد النفوذ الإيراني في السودان، تجسد في حضور القائم بالأعمال الإيراني في بورتسودان خلال فعالية لحركة العدل والمساواة. يُظهر هذا الظهور العلني تحولاً في العلاقة بين طهران والقيادة العسكرية السودانية، خصوصاً مع ارتباط شخصيات مثل جبريل إبراهيم بالعقوبات الأمريكية بسبب صلاتها بإيران.
يستعرض التقرير الجذور التاريخية لهذا التحالف منذ عام 1989، وكيف أعادت الحرب الحالية في السودان إحياءه بشروط أكثر خطورة، مع تسليط الضوء على دور المسيرات الإيرانية من طراز مهاجر-6 في دعم الجيش السوداني مقابل حصول إيران على موطئ قدم استراتيجي على البحر الأحمر، مما يهدد الملاحة الدولية وتوازنات المنطقة.