أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أجهزة الاستخبارات ترصد تصدعات عميقة داخل القيادة الإيرانية، في ظل تزايد مؤشرات الانقسام الداخلي. وقال أحمد القرشي، الصحافي في شبكة العربية، إن هذه التصدعات تعكس صراعاً ممتداً داخل مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن علي أحمدان، ممثل المرشد في مجلس الدفاع، يتحدث وكأنه المسؤول عن إدارة الدولة رغم كونه ممثلاً فقط.
وأضاف أن هذا التداخل في الصلاحيات يعكس حالة من التنافس داخل دوائر الحكم، ما يؤثر على القرارات والقضايا الجوهرية، بما في ذلك الملف النووي ومسار التفاوض، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي.