قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران حسين رويوران إن إيران لم تصدر أي بيان رسمي حول استهداف دولة الإمارات حتى الآن، مشيراً إلى أن الموقف الإيراني ما يزال غير معلن بشكل واضح. وفي نقاش مباشر، أشار مذيع العربية إلى تقارير تفيد بأن التلفزيون الإيراني نقل عن مسؤول عسكري نفي وجود خطة مسبقة لاستهداف منشآت الفجيرة النفطية، معتبراً أن ما جرى جاء رداً على تحركات أميركية مرتبطة بفتح ممر غير قانوني في مضيق هرمز.
وأضاف رويوران أن الحرس الثوري حدد مناطق بحرية باعتبارها "خطوطاً حمراء" ومنطقة عسكرية محظورة. من جهته، قال المحلل السياسي منذر الحوارات إن التصعيد يرتبط بمحاولة كسر السيطرة على مضيق هرمز، محذراً من إمكانية عودة "حرب الناقلات" في حال استمرار التوتر.
وفي السياق، اعتبر الباحث في الشأن الإيراني وجدان عبد الرحمن أن قرارات التصعيد تتخذ على أعلى مستوى في النظام، بينما أشار الباحث صالح السعيدي إلى أن التوتر جاء بعد عدم الالتزام بفتح المضيق، ما دفع الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات اعتبرتها طهران تصعيداً مباشراً.