كشف النقاب عن خلايا مرتبطة بحزب الله في عدة دول خليجية، مما يضع الحكومة اللبنانية أمام مسؤوليات حاسمة. أكد نوفل ضو، مدير المعهد الجيوسياسي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هذه التطورات تتطلب إجراءات حاسمة من لبنان، بما في ذلك تصنيف الأنشطة العسكرية والاقتصادية للحزب كغير قانونية.
كما أشار إلى أن هذه الخطوات قد تنعكس سلباً على صورة لبنان وعلاقاته مع دول الخليج، خصوصاً في ظل اتهامات الحزب بأنشطته التخريبية. ودعا إلى اتخاذ موقف حاسم لمواجهة التهديدات الأمنية التي تواجه الدول العربية.