دوت صفارات الإنذار في تل أبيب عقب إطلاق صواريخ من إيران وحزب الله، حيث اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية صاروخين إيرانيين فوق المدينة. سقطت شظايا صواريخ في مناطق قريبة، بما في ذلك مدينة بني براك، مما أدى إلى إصابات ووفيات، من بينها مقتل عامل أجنبي وثلاث نساء فلسطينيات في بيت عوه.
كما استهدفت صواريخ حزب الله مناطق في الجليل، مثل مجد الكروم ودير الأسد، لكن الاعتراضات لم تسفر عن أضرار كبيرة. تزايدت المخاوف من تصعيد عسكري في ظل استمرار الهجمات الصاروخية على إسرائيل من الشمال والجنوب.