أعلنت شركتان أمريكيتان متخصصتان في الاستخبارات الجغرافية (فانتور وبلانت لابس) تقييد الوصول إلى صور الأقمار الصناعية لمنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك مضيق هرمز، بهدف عدم كشف تحركات القوات الأمريكية. أدى هذا القرار إلى توقف نشر الصور في الوقت الفعلي وتجميد الوصول إلى أرشيفها لعدة أيام، مما أثر على عمل المحللين العسكريين والإعلاميين.
في المقابل، برزت منصة يونانية تدعى 'مارين ترافيك' مقرها أثينا، كبديل وحيد تقريباً لتتبع حركة السفن في مضيق هرمز، حيث توفر بيانات دقيقة حول السفن التجارية والناقلات النفطية، بما في ذلك مواقعها وسرعاتها، اعتماداً على بيانات الأقمار الصناعية ونظام التعريف الآلي (AIS).