في ظل اقتراب جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، يعود الملف النووي إلى صدارة المشهد كأكبر عقدة تعرقل أي اتفاق محتمل، وسط ضغوط عسكرية واقتصادية غير مسبوقة. قال إيهاب عباس إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة بدأ يؤتي ثماره، مع خسائر يومية فادحة لإيران تُقدّر بمئات الملايين، ما يدفعها نحو طاولة التفاوض تحت ضغط مباشر.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى اتفاق أكثر تشددًا من السابق، لا يقتصر على النووي فقط، بل يشمل الصواريخ الباليستية وملف الأذرع الإقليمية، مؤكدًا أن أي فشل في المفاوضات قد يفتح الباب أمام عمليات عسكرية أميركية أكثر دقة وتأثيرًا خلال الفترة المقبلة.