أشار خبراء إلى أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتزايدة على إيران، خاصة بعد تطورات مضيق هرمز، تدفع نحو تصدعات داخلية وتباين في مواقف المؤسسات الإيرانية. كما أوضحوا أن الحصار البحري سحب من طهران أبرز أوراق الضغط وقلص قدرتها على المناورة.
كما أشاروا إلى أن تراجع القدرات العسكرية والانقسام داخل القيادة قد يدفعان إيران نحو القبول بتسوية، بينما تحاول طهران كسب الوقت في المفاوضات رغم تصاعد الضغوط.