تبدأ عملية اعتراض الصواريخ الإيرانية من لحظة الانطلاق، حيث ترصد أقمار الإنذار المبكر الأميركية الأشعة تحت الحمراء الناتجة عن محركات الصاروخ، وتنتقل البيانات فوراً إلى الرادارات الأرضية والبحرية لتحديد المسار والسرعة بدقة متناهية. تعتمد العملية على تكنولوجيا الربط اللحظي بين المجسات الفضائية والمنظومات الدفاعية لضمان تدمير الهدف في أعلى نقطة ممكنة بعيداً عن المناطق المأهولة.
وفي جديد التطورات، بدأت المرحلة الثالثة من مفاوضات إسلام آباد بين وفدي واشنطن وطهران، حيث استمرت المناقشات لأكثر من 6 ساعات متواصلة، مع التركيز على ملف مضيق هرمز كنقطة أساسية.