يمثل الصاروخ الإيراني "قائم 100" تحولاً استراتيجياً مقلقاً، حيث تعتبره الأوساط العسكرية خطوة أولى وحاسمة تقرب طهران من امتلاك صواريخ عابرة للقارات. برزت مؤشرات حول قدرته على استهداف القواعد الاستراتيجية البعيدة، مثل قاعدة "دييغو غارسيا".
كما أفادت موفدة "العربية" لارا نبهان ببدء المرحلة الثالثة من مفاوضات إسلام آباد بين وفدي واشنطن وطهران، حيث استمرت المناقشات لأكثر من 6 ساعات متواصلة.