أعلن الحرس الثوري الإيراني شن ضربات جوية وصاروخية على عدة مواقع استراتيجية في إسرائيل، بما في ذلك مطار بن غوريون في تل أبيب، ومراكز لوجستية، ومصافي نفط، ومواقع عسكرية في حيفا وريشون لتسيون. استُخدمت طائرات مسيرة وصواريخ من أنواع مختلفة مثل قادر وعماد وخيبر شكن وخرم شهر.
من جانبها، رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية، لكن معظمها اعترضته الدفاعات الأمريكية قبل وصولها. لم ترد تقارير عن إصابات، لكن المواطنين الإسرائيليين ظلوا في حالة تأهب مستمر، مع استمرار تداول تسريبات حول استمرار العمليات لثلاثة أسابيع إضافية.
كما ناقش التقرير التغيير في لهجة الحكومة الإسرائيلية من أهداف سابقة مثل إسقاط النظام الإيراني إلى إضعافه، مشيراً إلى استهداف عناصر أمنية إيرانية بدلاً من شخصيات بارزة.