شن الطيران الحربي الإسرائيلي نحو 30 غارة جوية على مناطق متفرقة في البقاع اللبناني (الغربي وبعلبك)، مما أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. تركزت الغارات على بلدات سحمر، يحمر، مشغره، وشعت، مخلفة دماراً كبيراً وموجة نزوح واسعة عشية عيد الفطر، حيث غابت مظاهر الاحتفال بالمناسبة الدينية بسبب الأزمة.
طالبت السلطات اللبنانية بزيادة مراكز الإيواء والمواد الغذائية، فيما برزت جهود محلية لتلبية احتياجات النازحين رغم الانقسامات السياسية. كما استهدفت الغارات مناطق لم تكن مستهدفة سابقاً، مثل عكار، مما دفع البلديات إلى اتخاذ إجراءات احترازية لفحص هوية النازحين.