يرى الكاتب الصحفي محمد الحمادي أن طهران باتت في وضع يستوجب الاتفاق لإنقاذ ما تبقى، بينما أكد الدكتور عدنان العبادي أن عهد المماطلة انتهى في زمن الذكاء الاصطناعي والضغط الأميركي المكثف. أشار البروفيسور آدم جوزيف رامي إلى احتمالية القبول بطرف ثالث لضمان إخراج اليورانيوم، فيما شدد الدكتور عبد الله الصوالحة على أن تفكيك القدرات النووية الإيرانية هو الخيار الوحيد لضمان أمن المنطقة.