قال القيادي في التحالف المدني لقوى الثورة صمود ورئيس دائرة الإعلام في حزب الأمة مصباح أحمد إن مبادرة عبد الفتاح البرهان للحوار لا تبدو منفصلة عن معركة النفوذ داخل السودان، معتبراً أن أي حوار يُدار من داخل سلطة بورتسودان لن يكون سوى محاولة لإعادة الإسلاميين إلى الواجهة السياسية من جديد. وأضاف أن استمرار الحرب ورفض وقف إطلاق النار يكشفان تناقضاً واضحاً في الدعوات المطروحة، مؤكداً أن السودان يحتاج إلى مسار حقيقي يبدأ بوقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية قبل أي ترتيبات سياسية.