استقبل الرئيس الجزائري رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في زيارة رسمية ثانية للجزائر منذ 2023، في ظل الحرب في أوكرانيا وأزمة إمدادات الطاقة العالمية. هدفت الزيارة إلى تعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات الاستثمار والطاقة، بما في ذلك التنقيب عن الغاز الأحفوري في البحر.
يتساءل التقرير عما إذا كانت إيطاليا ستتمكن من أن تصبح الشريك الأول للجزائر على حساب فرنسا، الشريك التاريخي، وكيف ستستفيد الجزائر سياسياً من هذه الدينامية الجديدة في علاقاتها مع الدول الأوروبية.