تعد بلجيكا نموذجاً يحتذى به في معالجة آثار العنف الجنسي من خلال مراكز رعاية الضحايا، التي تضم أطباء وممرضين وأخصائيين نفسيين وضباط شرطة متخصصين. انطلقت هذه التجربة من مشروع تجريبي في ثلاثة مستشفيات، وأثبت نجاحه علمياً.
وفي عام 2020، قررت الحكومة تعميمه على مستوى البلاد. وفي غضون ثلاث سنوات، تضاعف عدد البلاغات الواردة إلى هذه المراكز أربع مرات، حيث يتردد اليوم على المركز ما يقارب أحد عشر شخصاً يومياً.