فرضت واشنطن حصاراً بحرياً شاملاً على إيران، مستغلة تمركز قواتها في بحر العرب. شملت القوات حاملتي طائرات، مدمرات، مقاتلات، مروحيات، وغواصة نووية، مما وفر غطاء جوياً وتأميناً ضد التهديدات.
كما استخدمت الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة لجمع معلومات دقيقة عن حركة السفن والموانئ الإيرانية. هذا التكامل بين القوة البحرية والجوية والاستخباراتية جعل الحصار محكماً، ومنع أي سفينة إيرانية من كسر الطوق الأميركي حتى الآن.