انتقدت الأمم المتحدة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، واصفة إياه بأنه غير شرعي ويقوض جهود السلام. حذرت الأمم المتحدة من أن هذا التوسع يهدد استمرارية الدولة الفلسطينية ذات السيادة.
كما أشارت إلى أن إسرائيل تمهل عشرات العائلات في طول كرم قبل هدم منازلها، وتخطط لإنشاء حي استيطاني جديد شمال القدس يتسع لنحو 90 ألف مستوطن. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت تقارير إسرائيلية عن نقل حزب الله أسلحته شمال الليطاني، وعرض قائد الجيش اللبناني حصر السلاح في باريس.
كما كشفت صور أقمار صناعية عن مواقع لرفات بشرية في الفاشر منذ سيطرة الدعم السريع.