أثار قطع بث مقابلة محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، موجة انتقادات داخل إيران. حيث اعتبر الكثيرون أن الرقابة حجبت أجزاء حساسة من حديثه.
البرلمان أوضح أن الجزء المقطوع يتناول ملفات خطيرة مثل تفتيش وكالة الطاقة الذرية والأموال المجمدة وإعادة الإعمار. هذه الخطوة غير المعتادة من التلفزيون الرسمي فجّرت جدلاً حول حدود حرية التعبير في ظل الانقسامات السياسية.
منتقدون يرون أن قطع المقابلة يعكس صراعاً داخلياً بين مؤسسات الدولة حول إدارة المفاوضات مع واشنطن والملفات الاقتصادية المرتبطة بها. الحادثة تكشف عمق التوتر بين الإعلام الرسمي والبرلمان، وتضع الرأي العام أمام تساؤلات حول ما يُخفى من تفاصيل حساسة.