شهد شمال ووسط مالي تصاعداً واسعاً، حيث تعرضت مواقع الجيش في أجلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري لهجمات متزامنة فجراً. لم يحدد الجيش الخسائر أو هوية المنفذين، لكن مصادر أفادت أن جبهة تحرير أزواد اقتحمت بلدة أننيف قرب كيدال، فيما شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجوماً على مدينة غاو.
الاشتباكات مستمرة داخل أننيف، ما يعكس خطورة الوضع الأمني وتعدد الأطراف المنخرطة في الصراع.