منذ بداية الحرب الإيرانية، أعلن زعيم جماعة أنصار الله الحوثيين readiness للتحرك عسكرياً في أي لحظة، إلا أنهم لم يدخلوا المواجهة بعد، على عكس حزب الله في لبنان أو بعض الفصائل الشيعية في العراق. يعود ذلك إلى أسباب معقدة، منها مراقبة هواتف قادة الحوثيين من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل خشية استهدافهم، وتحذيرات السعودية بضرب معاقلهم في صعدة إذا انضموا للصراع.
كما يرى بعض المراقبين أن احتمال التوصل لاتفاق مع السعودية قد يدفع الحوثيين إلى الابتعاد عن الحرب، بينما يعتقد آخرون أنهم يترقبون اللحظة المناسبة للدخول بتنسيق مع إيران لزيادة الضغط الإقليمي، خصوصاً عبر استهداف السفن في البحر الأحمر، مما يمنحهم ورقة ضغط على التجارة والطاقة الدولية.