أوضح حسين رويوران أن الخلاف داخل إيران بشأن المفاوضات ينحصر بين المتشددين والأقل تشدداً، وأن القرار النهائي بيد المؤسسات العليا. أكد عايد المناع أن صلاحيات الرئيس الإيراني مقيدة، حيث يقتصر دوره على التنفيذ، بينما قرار السلم والحرب والسياسات العامة بيد المرشد.
اعتبر أن لقاء بزشكيان مع خامنئي أعاده إلى الأضواء، مشيراً إلى أن المطالب الإيرانية في المفاوضات مبالغ فيها.