أعلنت الولايات المتحدة شن هجمات على المناطق الجنوبية من إيران بهدف إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية. كما تواصل إسرائيل عمليات الاغتيال ضد قيادات إيرانية بارزة، مستندة إلى قدراتها الاستخباراتية.
تأتي هذه التطورات في إطار التصعيد المستمر منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، حيث تسعى واشنطن وتل أبيب إلى ضرب البنية العسكرية الإيرانية وإضعاف قدرتها على الرد. ويرى مراقبون أن الجمع بين الضربات الأميركية المباشرة والاغتيالات الإسرائيلية يعكس استراتيجية مزدوجة تستهدف شل القدرات الإيرانية داخلياً وخارجياً، مع إبقاء مضيق هرمز تحت ضغط عسكري متواصل.
هذا التصعيد يرفع من احتمالات توسع رقعة المواجهة في المنطقة، خاصة مع إصرار طهران على الرد عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة.