التلقيح الاصطناعي ممكن منذ زمن طويل، لكن قضايا كثيرة متعلقة به لا زالت مثار جدل حتى اليوم، بما في ذلك في أوروبا. إحدى تلك القضايا، هي تحديد عدد مرات التبرع بالحيوانات المنوية.
السويد تدعم مثل هذه الإجراءات، بينما في دول أوروبية أخرى، فيُحظر على المرأة العازبة إنجاب طفل عبر التلقيح الاصطناعي، أو تكون المساعدات المالية أقل بكثير. والد ليونتينه متبرع مجهول بالحيوانات المنوية، وعندما أرادت التعرف عليه، اكتشفت أن لديه 27 ابنا بيولوجيا منتشرون في جميع أنحاء أوروبا.
تسعى السويد لتحديد عدد المرات المسموح بها بالتبرع بالحيوانات المنوية، لكن الموضوع مازال خلافيا داخل الاتحاد الأوروبي.