شهد الدور الثاني من الانتخابات المحلية الفرنسية فوز تحالف اليسار المعتدل بأبرز المدن الكبرى مثل باريس ومرسيليا وليون وليل، وتعزيز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في المدن المتوسطة، بينما حافظ حزب الجمهوريين اليميني المحافظ على قاعدته في المدن الصغيرة والمتوسطة. تراجع الحزب الرئاسي المكروني لصالح تقدم اليمين الوسط الليبرالي.
أبرز دلالات الانتخابات تمثلت في فشل توقعات استطلاعات الرأي، والتصويت العقابي ضد رشيدة داتي وضد التيار الماكروني.