في لقاء قبلي موسع في عتق، رفض مشايخ وأعيان شبوة العنجهية التي تحاول فرضها أدوات التحكم عن بعد ووزير الداخلية الشرعية. أكدوا أن النسيج القبلي الجنوبي يشكل جدار صد أمام محاولات استهداف الرموز الوطنية، مثل الشيخ الأحمر بن علي الأسود.
قرار القبض القهري على الأسود يعتبر كيدا سياسيا، ويهدف إلى جر شبوة إلى الفوضى. قبائل شبوة أعلنت تعبئتها العامة، مؤكدة أن دماء شهداء فبراير لا تقبل المساومة، وأن المساس بالأسود هو مساس بكل بيت في شبوة.