أعلنت باكستان حربًا مفتوحة على أفغانستان بعد تبادل الضربات الدامية، متهمة حركة طالبان بالسماح للهند بإنشاء منصة لها في أفغانستان وتصدير الإرهاب إلى المنطقة. ردت طالبان بتهديد عمليات انتقامية واسعة النطاق، ثم أعربت عن رغبتها في حل النزاع عبر الحوار.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب سلسلة هجمات داخل باكستان، تحمل إسلام آباد مسؤوليتها لجماعات مسلحة تنطلق من الأراضي الأفغانية. تعود جذور الأزمة إلى خلافات تاريخية حول خط دوراند، واتهامات متبادلة بدعم الجماعات المسلحة، وصراع إقليمي.
يناقش النص اتهامات باكستان للهند بوجود نفوذ متزايد في أفغانستان، ويستعرض تاريخ العلاقات المعقدة بين باكستان والجماعات المسلحة.