يرى الدكتور فادي حيلاني أن انتهاء مهمة توم براك لا يعكس تحولا في سياسة أميركا تجاه سوريا، بل يعبر عن انتقال الملف السوري من مرحلة الإدارة الاستثنائية إلى مقاربة إقليمية أوسع. ويؤكد أن واشنطن لم تعد تنظر إلى سوريا كأزمة منفصلة، بل كجزء من منظومة إقليمية مترابطة تشمل تركيا والعراق.
كما يشير إلى أن ملفات الأكراد ومكافحة داعش والعلاقة مع إسرائيل باتت ضمن مسارات قائمة، مرجحا عدم تعيين مبعوث أميركي جديد لسوريا واستمرار دور براك من موقعه سفيرا لدى تركيا.