قال الخبير في الشؤون الأميركية عقيل عباس إن جولة سويسرا تمثل بداية الاختبار الحقيقي لمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن ملفات التخصيب النووي وآلية التخلص من اليورانيوم المخصب ورفع العقوبات لا تزال من أبرز نقاط الخلاف. وأضاف أن إدارة ترامب تواجه ضغوطاً داخلية متزايدة لإثبات أن الاتفاق يحقق مكاسب حقيقية للولايات المتحدة، فيما تبدو إيران حريصة على الحفاظ على مسار التفاوض رغم التعقيدات المرتبطة بملف لبنان والتصعيد الإسرائيلي.