يمن فيديو
وضع الريلز
مسنة مغربية تعيش في منزل حجري أشبه بكهف تثير تعاطفاً واسعاً
حظيت قصة المسنة المغربية "حسبية" أو "مي حسبية" كما يلقبها المغاربة بتفاعل واسع عقب تداول مقاطع تصور جانبا من حياتها وظروفها المعيشية الصعبة. تعيش السيدة الثمانينية حياة بدائية داخل منزل حجري أشبه بالكهف يفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم.
ورغم الحاجة، تتمسك بالبقاء في منزلها في البادية، فيما يحاول جيرانها والسلطات إقناعها بالانتقال إلى مكان أكثر ملاء مة. وأثارت قصتها تساؤلات بشأن مدى فعالية آليات الحماية الاجتماعية وقدرتها على الوصول إلى الحالات الأكثر هشاشة، لاسيما في المناطق الريفية.
ورغم الحاجة، تتمسك بالبقاء في منزلها في البادية، فيما يحاول جيرانها والسلطات إقناعها بالانتقال إلى مكان أكثر ملاء مة. وأثارت قصتها تساؤلات بشأن مدى فعالية آليات الحماية الاجتماعية وقدرتها على الوصول إلى الحالات الأكثر هشاشة، لاسيما في المناطق الريفية.