قال الخبير العسكري إحسان القيسون إن ما يجري في العراق سابقة تاريخية حيث تقصف أطراف الحرب أراضي دولة ليست طرفًا مباشرًا، معتبرًا أن ذلك يعكس ضعفًا غير مسبوق في بنية الدولة العراقية. وأضاف أن استهداف منشآت البتروكيماويات في إيران يمثل تحولًا استراتيجيًا نحو قطع شرايين الاقتصاد، مشيرًا إلى أن الهدف ليس فقط إنهاك النظام، بل تهيئة الأرضية لمرحلة ما بعد الحرب وربما تحريك الداخل الإيراني.
ومن جانبه، أوضح أن بنك الأهداف الأميركي انتقل تدريجيًا من البنية العسكرية إلى الصناعات الثقيلة وصولًا إلى الطاقة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشمل ضرب النفط والكهرباء، ما يعيد إيران إلى ما قبل عصر الطاقة.