شهد عيد الفطر في مدينة القدس هذا العام قيوداً أمنية إسرائيلية أعاقت وصول آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى، مما اضطرهم لأداء الصلاة في الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة. انتشرت قوات الأمن الإسرائيلية وتفريق التجمعات بالقنابل الصوتية والهراوات، في ظل استمرار القيود على التجمعات لأكثر من 50 شخصاً، ما أثار استياءً شعبياً في ظل أجواء العيد.
كما تزامنت التحديات مع صعوبات اقتصادية متزايدة بسبب الحرب وإغلاق المحال التجارية، إضافة إلى حوادث عنف مستمرة من قبل المستوطنين واتهامات لنتنياهو من وزير الأركان الإسرائيلي.