أكد المحلل السياسي طارق الشامي أن المفاوضات الأميركية الإيرانية دخلت مرحلة شديدة التعقيد، حيث تمتد الخلافات إلى تفسير البنود وآليات تنفيذها. يقدمان قراءات مختلفة لقضايا حساسة مثل عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والأموال الإيرانية المجمدة، ونطاق رفع العقوبات.
تسعى طهران لكسب الوقت عبر التفاوض على التفاصيل، بينما تربط واشنطن تخفيف العقوبات بخطوات عملية يمكن التحقق منها.