أكد الباحث السياسي إيهاب عباس أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة تشير إلى تحول في نبرة بلاده نحو مزيد من التصعيد تجاه إيران، رغم استمرار الحديث عن فرص التفاوض. من جانبه، رأى الخبير في الشؤون الإيرانية قصي الدورقي أن القيادة الإيرانية قد لا تبدي مرونة حقيقية في المفاوضات، معتبراً أن النظام الإيراني يقوم على الاستمرار في المواجهة حتى مع تصاعد الضغوط العسكرية.
وأوضح الضيفان أن التحركات العسكرية الأميركية، إلى جانب التهديد بـ"الضربة القاضية"، تعكس مسارًا تصعيدياً قد يفتح الباب أمام خيارات أكثر حدة، في ظل تزايد الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة.