أفاد الدكتور ديفيد رمضان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج ماسون، أن المواجهة بين أميركا وإيران لا تزال ضمن حدود “كسر العظم” السياسي والعسكري دون الوصول إلى حرب شاملة. ورأى أن طهران تستخدم مضيق هرمز وأوراقها الإقليمية للضغط التفاوضي، فيما تراهن واشنطن ودول الخليج على “النفس الطويل” واحتواء التصعيد. كما أفاد أن العقلية الإيرانية تجاه الخليج لم تتغير، وأن أي تفاهمات مستقبلية ستبقى محكومة بالواقعية السياسية لا التحول الأيديولوجي.