زامبيا: أطفال مسمومون بالرصاص..إرث منجم مهجور

منذ ساعتين 2
يسلط هذا الفيلم الوثائقي الضوء على أزمة التسمم بالرصاص في منطقة كابوي بزامبيا، حيث يعاني السكان، وخاصة الأطفال، من آثار صحية مدمرة نتيجة تلوث التربة والماء والهواء بالرصاص. يعود السبب الرئيسي إلى منجم كابوي الذي افتتحته شركة روديسيا بروكنهيل كومبدي (لاحقاً انجلو أمريكان) عام 1904 وأُغلق عام 1994، تاركاً وراءه مكبات نفايات مفتوحة مليئة بغبار الرصاص.

تشير الأمم المتحدة إلى أن المنطقة تعتبر من بين الأكثر تلوثاً بالرصاص في العالم، حيث يعاني 95% من الأطفال القريبين من المنجم من مستويات عالية من الرصاص في دمائهم. تتضمن الآثار الصحية فقر الدم، ومشاكل في الذاكرة، وتأخر النمو العصبي، والإعاقات العقلية.

هناك دعوى قضائية جماعية مرفوعة ضد شركة انجلو أمريكان للمطالبة بتعويضات وإعادة تأهيل البيئة، بينما تتخذ الحكومة الزامبية تدابير محدودة لإصلاح الوضع. يروي الفيلم قصصاً شخصية، مثل قصة الطفلة اليزابيث وأمها جين، وماتياس تشات بانكانا، العامل السابق في المنجم، لتسليط الضوء على المعاناة المستمرة وتأثير التلوث على حياة الناس.