أعلن الجيش الأميركي عن تنفيذ تدريبات عسكرية مكثفة بمشاركة 3500 عنصر على متن السفينة الهجومية البرمائية 'يو إس إس تريبولي' المتواجدة في المنطقة، بهدف رفع الجاهزية القتالية والتنسيق الميداني بين الوحدات المختلفة. كما توسعت خريطة الأهداف العسكرية في إيران مع عودة الاستهدافات إلى وسط وشمال البلاد، حيث تركز القصف على 'مدينة الصواريخ' في أصفهان وقواعد تابعة للحرس الثوري ومنشآت الصناعات الدفاعية.
استهدفت القوات الأميركية مقر سفارتها السابق في طهران، وأرجعت مصادر عسكرية السبب إلى تدمير مراكز قيادة وتحكم حساسة أو مخازن سلاح استحدثها النظام الإيراني داخل المجمع. كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريحات لوكالة 'رويترز' أن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران سريعاً، مؤكداً أن واشنطن لن تقدم جدولاً زمنياً محدداً لهذا الخروج، وأوضح أن لدى بلاده أهدافاً متبقية، محذراً من أن واشنطن ستعود لتنفيذ ضربات محددة إذا اضطرت للتعامل معها.
قلل ترمب من أهمية مراقبة المواد النووية الإيرانية ميدانياً، مؤكداً أن الأقمار الصناعية ستتولى المهمة، وجزم بأن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً وأنها 'لا تريد ذلك أساساً'.