أكد نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، خلال أمسية رمضانية نظمتها الجمعية مع كتلة لاحق، أن استعادة دولة الجنوب بحدود ما قبل عام 1990 هو هدف استراتيجي وليس مجرد مطالب حقوقية أو مظلوميات. شدد على أن جوهر القضية الجنوبية يكمن في فشل مشروع الوحدة، مشيراً إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو الممثل السياسي الحامل لأهداف وطموحات الجنوبيين في استعادة دولتهم، مؤكداً التمسك بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي.