أكد الخبير السياسي والعسكري مهند العزاوي أن تعدد المهل الأميركية في المنطقة يعكس إدارة استراتيجية للمعركة وليس ترددًا، مشيرًا إلى أن ما يجري قد يكون جزءًا من حرب نفسية وخداع استراتيجي تمهيدًا لمرحلة أكثر حسماً. بدوره، توقع الباحث السياسي والاستراتيجي أمجد طه أن تتجاوز التحركات الأميركية الضغط السياسي، مرجحًا سيناريو السيطرة على الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز ضمن تحالفات دولية أو إقليمية.
كما أوضح الخبير في الشؤون الإيرانية عارف نصر أن طهران تعتمد على إدارة الوقت وتعدد مراكز القرار داخل النظام، لافتًا إلى أن الاستراتيجية الأميركية تهدف إلى تدويل المواجهة مع التركيز على المصالح الحيوية مثل الطاقة والممرات البحرية.