أشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة فيينا هاينزغارتنر إلى أن العلاقة بين واشنطن وطهران لا تبدو متباعدة كما يُصوَر إعلامياً، حيث يتحرك الطرفان ضمن مساحة تفاوضية مفتوحة. وتظل ملفات مثل البرنامج النووي والعقوبات وفتح مضيق هرمز قيد النقاش والمساومة.
وأكد أن إيران تستخدم ملف المضيق كورقة ضغط في المفاوضات، بينما تمثل العقوبات الاقتصادية والضغط على قطاع الطاقة عناصر حاسمة في هذه المرحلة.