كشفت مصادر أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ينخرط في مفاوضات غير مباشرة مع إيران، وسط تحذيرات من مسؤولين أميركيين بضياع الفرصة الأخيرة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ويُنظر إلى فانس باعتباره خياراً مقبولاً للإيرانيين مقارنة بمحاولات سابقة، بينما تتهم أطراف إسرائيلية فانس بعدم التشدد الكافي في التعامل مع طهران، وهو ما تنفيه تل أبيب.
كما مدد الرئيس ترمب الموعد النهائي للمفاوضات لإتاحة المجال لعقد محادثات مباشرة بوساطة باكستانية ومصرية وتركية، وقد يجلس فانس قريباً مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.