أكد الرئيس العراقي نزار آميدي أن السلطات العراقية ستتجه بعد حملة مكافحة الفساد إلى سلاح الفصائل والملف الأمني مع تركيا. وشدد على أن حصر السلاح بيد الدولة هو أهم ملف ينتظر الحكومة، وأن بغداد ستعالج ملف الفصائل المسلحة بطريقة حكيمة.
وكشف أن إيران تلقت رسائل من بغداد بضرورة بدء مفاوضات حول الحدود والسيادة والفصائل. كما شدد على عدم التراجع عن مكافحة الفساد، وأشار إلى أن الوضع الأمني العراقي لا يزال هشا.
ولفت إلى أن العراق يرفض استخدام أراضيه لاستهداف دول الجوار، وأضاف أن أمن الخليج من أمن العراق وأمنه من أمن المنطقة.