قال خالد عمر، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، إن الاتهامات الصادرة عن سلطات بورتسودان تجاه أطراف إقليمية ودولية هي محاولة للهروب إلى الأمام. وأكد أن قرار إنهاء الحرب سوداني إذا توفرت الإرادة السياسية.
وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية داخل السودان تمثل العائق الأكبر أمام أي تسوية سياسية، حيث تعمل على إفشال المبادرات السلمية للحفاظ على نفوذها داخل مؤسسات الدولة، خاصة المؤسسة العسكرية. وأضاف أن استمرار الحرب يهدد بتفكيك السودان ويدفع البلاد نحو مزيد من العزلة والانهيار.