يعيش نجل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف حياة فارهة في أستراليا، وفق تقارير إعلامية، ما أثار جدلاً حول ازدواجية النظام الإيراني. بينما يرفع قادة طهران شعارات 'الصمود' و'التقشف'، تكشف إقامة أبنائهم في الخارج عن تناقض بين الخطاب الرسمي والواقع.
القضية تسلط الضوء على فجوة الثقة داخل المجتمع الإيراني، حيث يرى كثيرون أن أبناء المسؤولين يتمتعون بامتيازات لا تتماشى مع معاناة الشعب تحت العقوبات والأزمات الاقتصادية.