قال محمد الحمادي إن الضغوط العسكرية الأميركية والتهديد بضربات جديدة دفعا إيران إلى إعادة حساباتها، مؤكداً أن الوساطة القطرية لعبت دوراً مهماً في تحريك المفاوضات. واعتبر الدكتور إيلي الهندي أن التصعيد الأميركي كان جاداً وليس مجرد مناورة، مشيراً إلى أن الاتفاق المطروح يبدو أقرب إلى مذكرة تفاهم عامة حول مضيق هرمز والملف النووي، فيما تبقى التفاصيل الكبرى مؤجلة.
من جهته، رأى الدكتور عامر فخوري أن إيران قدمت تنازلات تكتيكية أكثر منها استراتيجية، لافتاً إلى أن الملفات الخلافية الكبرى ما زالت بحاجة إلى مفاوضات إضافية.