أعلنت القوات الجوية الأميركية استخدام أسلحة متطورة في عملياتها ضد إيران، بما في ذلك القنبلة الخارقة للتحصينات "جي بي يو-72" بوزن 2300 كيلوغرام، والتي تُلقى عبر قاذفات "بي-1 لانسر" ومقاتلات "أف-15 إي". كما شملت العمليات استخدام طائرة "أي-10 ثاندر بولت" في دورها الجديد كقاطعة سفن في مضيق هرمز، بفضل قدرتها على التحليق المنخفض والاشتباك بدقة باستخدام مدفع "أفينجر".
من جهة أخرى، أفادت تقارير إيرانية عن غارات استهدفت قاعدة جوية للجيش الإيراني في مدينة مشهد.