يستكشف هذا الوثائقي زيادة عدد الشباب المحافظ الكاثوليكي في الولايات المتحدة، الذين يجدون في الإيمان مصدرًا للاستقرار والانتماء والتوجه السياسي. يتناول الفيلم الوثائقي كيف يتداخل الدين مع السياسة في الولايات المتحدة، وما تأثير ذلك على الانتخابات المقبلة.
كما ينتقد رجال دين ليبراليون التقارب بين الدين والنزعة القومية، بينما يبتعد البابا ليو الرابع عشر تدريجيًا عن دونالد ترامب.