حقّق الجيش السوداني مكاسب ميدانية واستعاد السيطرة على مناطق استراتيجية في ولاية جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، بما في ذلك مدينة سنجا بولاية سنار ومناطق في باو الكرمك الحدوديتين. يأتي هذا التقدم نتيجة استعادة التماسك القيادي والالتفاف الشعبي.
في النيل الأزرق، برز تحالف جديد بين الدعم السريع والحركة الشعبية جناح جوزيف توكا لفتح جبهات جديدة. يسيطر الجيش على معظم ولايات النيل الأزرق، بينما تسيطر قوات الحليفين (الدعم السريع وحركة عبد العزيز الحلو) على أجزاء في جنوب الإقليم.
في عام 2024، استولت قوات الدعم السريع على مناطق مثل الدالي والمزموم ومحلية التضامن، بينما تسيطر الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا على مناطق أخرى في محلية الكرمك.